١٧٤٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا وهب، ثنا (١) أيوب، عن أبي يزيد المديني (٢) قال: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- بوَسْق مِنْ شعير، أو قال: نصف وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ -شَكَّ أَيُّوبُ-، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ -ﷺ- الذي ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: "تَصَدّق بِهَذَا فَإِنَّهُ يُجزىء مَكَانَ كُلِّ نِصْفِ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ، صاعٌ من شعير".
١٧٤٩ - تخريجه:
الحديث في بغية الباحث (٣/ ٦٤: ٤٩٣).
وأورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١٢/ أ)، بسند الحارث.
وفي المجردة (٢/ ٢٥/ ب).
وأخرجه أحمد -كما في المغني لابن قدامة الحنبلي (٧/ ٣٧٠) ومنار السبيل لابن ضويّان (٢/ ٢٦٨) -، قال: ثنا إسماعيل، ثنا أيوب، به.
وهذا الحديث ليس في المسند، كما ذكر ذلك الألباني في الإرواء (٧/ ١٨١)، ولم يقف على إسناده، وهو في المغني.
وذكره البيهقي (٧/ ٣٩٢) معلقًا حيث قال: وكذا قال أبو يزيد المدني أن امرأة ... فذكره.
الحكم عليه:
إسناد الحارث رجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل، وقد ضعّفه الألباني في الإرواء (٧/ ١٨١)، بسبب الإرسال.
(١) في الأصل "بن"، والتصويب من بقية النسخ.
(٢) هكذا "المديني" في جميع النسخ، وفي الإتحاف، وفي بغية الباحث، أمّا عند أحمد والبيهقي: "المدني"، وكذا في التهذيب والتقريب. قال ابن الأثير في اللباب (٣/ ١٨٤): المديني -بفتح الميم، وكسر الدال، وسكون الياء تحتها نقطتان، وفي آخرها نون- هذه النسبة إلى عدة مدن، فالأولى مدينة رسول الله -ﷺ- وأكثر ما ينسب إليها مدني، وقد ينسب إليها بإثبات الياء. اهـ.