١٧٤٣ - قال الحارث: حدثنا محمد بن عُمر، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ رضي الله عنهما يَقُولُ: لاعَن رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بَيْنَ العَجْلاني وامرأته، و[هو] (١) عُوَيْمِرُ بْنُ الْحَارِثِ، فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا عَلَى حَمْل.
١٧٤٣ - تخريجه:
الحديث في بغية الباحث (٣/ ٦٤٢: ٤٩٤).
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١٣/ أ)، بسند الحارث.
وفي المجردة (٢/ ٢٥/ ب).
وأخرجه الدارقطني في سننه (٣/ ٢٧٧)، والبيهقي في سننه (٧/ ٣٩٨)، من طريق الواقدي، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أبي أنس، سمعت عبد الله بن جعفر يقول: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- حين لاعن بين عويمر العجلاني وامرأته، مرجع رسول الله -ﷺمن تبوك، فأنكر حملها الذي في بطنها وقال: هو من أبي أسماء، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هات امرأتك، فقد نزل القرآن فيكما"، فلاعن بينهما بعد العصر عند المنبر على حمل.
قال الحافظ في التلخيص (٣/ ٢٣٠): ورواه ابن وهب في موطأه، عن يونس، عن ابن شهاب.
الحكم عليه:
إسناد حديث الباب ضعيف جدًّا، لأن فيه محمد بن عمر الواقدي، وهو متروك، وبه ضعفه البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١٣/ أ)،
والمجردة (٢/ ٢٥/ ب).
وهناك ما يغني عن هذا الإسناد.
١ - فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لاعن بين العجلاني وامرأته، وكانت حبلى. =
(١) زيادة من بغية الباحث يقتضيها السياق.