تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (٩/ ٤٥٦: ٤١٤٩)، والدارقطني في سننه (٣/ ٢٥٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٢٦)، والبيهقي في سننه (٧/ ٢٠٧) .. كلهم من طريق مؤمل بن إسماعيل، به.

الحكم عليه:

هذا الحديث ضعيف -بهذا السند- متصلًا ومرسلًا.

فأمّا الرواية المرسلة ففيها: عبد الله بن سعيد المقبري، وهو متروك.

وأمّا الرواية المتصلة ففيها: مؤمل بن إسماعيل، وهو سيِّيء الحفظ.

وعليه، فإنّ الرواية المرسلة ضعيفة جدًّا ولا تقبل المتابعة.

أمّا الرواية المتصلة فإنها ضعيفة ضعفًا منجبرًا، والله أعلم.

وقد ذكر الحافظ في التلخيص (٣/ ١٥٤) هذا الحديث وقال: رواه الدارقطني وإسناده حسن. اهـ.

وذكره في الفتح (٩/ ١٧٠)، وقال: فيه مقال، فإنه من رواية مؤمل بن إسماعيل عن عكرمة بن عمار، وفي كل منهما مقال. اهـ.

وقد أجاد العبارة هنا.

وقال ابن القطّان: إسناده حسن وليس فيه من ينظر في أمره، كما في نصب الراية (٣/ ١٨٠).

وأصاب الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٦٤)، حين قال: رواه أبو يعلى، وفيه:

مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن معين وابن حبّان، وضعّفه البخاري وغيره، وبقية رجال السند ثقات. اهـ.

ولعل تحسين ابن القطّان، وابن حجر لهذا الحديث لأجل شواهده، فإن للحديث شاهدين، هما:

١ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن المتعة، قال: وإنما كانت لمن لم يجد، فلمّا أنزل النكاح، والطلاق، والعدة، =

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٤٧٢