= من طريق أبي سعد البقال، به.
وأبو سعد هذا ضعيف، كما في ترجمته في الكامل (٣/ ١٢١٩).
٣ - أخرج الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٢٤/ ب)، قال: ثنا موسى بن زكريا، نا شباب العصفري، نا عمرو بن عاصم الكلابي، نا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر، مرفوعًا.
قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلَّا محمد بن مسلم، ولا عن محمد إلا عمرو بن عاصم، تفرَّد به شباب. اهـ.
قلت: وهذا الإسناد كالآتي:
موسى بن زكريا التستري قال الدارقطني: متروك. وانظر الميزان ٤/ ٢٠٥.
ومحمد بن مسلم الطائفي قال في التقريب: صدوق يخطئ. وعمرو بن عاصم الكلابي قال في التقريب: صدوق في حفظه شيء.
وعليه، فالحديث ضعيف جدًّا من هذا الوجه.
٤ - عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر مرفوعًا.
أخرجه أبو قرة موسى بن طارق في سننه، كما في التلخيص الحبير (٣/ ٢١٢)، وتغليق التعليق (٤/ ٤٤٩)، وقال الحافظ: وهذا الإسناد أصح ما ورد. اهـ.
ومن المعلوم أن لفظة: (أصحّ)، لا تقتضي الصحة، كما هو مقرر في كتب الاصطلاح، والحمد لله على التمام.
الحكم عليها:
هذه الأسانيد حكمها كالآتي، على حسب ترتيبها في التخريج:
١ - حديث ابن جريج: أنا المرسل فإنه ضعيف الإسناد بسبب جهالة بعض رواته، فهو منقطع.
وأمّا المتصل فضعيف كذلك، فإن طاووسًا لم يسمع من معاذٍ شيئًا، قاله علي بن المديني كما في مراسيل ابن أبي حاتم (٨٩)، ولا عبرة بالمتابعتين اللتين =