١٦٨٤ - وقال مسدد: حدثنا يحيى، ثنا (١) مجالد، ثنا عامر، عن مسروق قال: إن عمر رضي الله عنه طَلَّقَ أُمَّ عَاصِمٍ (٢)، فَمَاتَتْ (٣)، وَبَقِيَ عَاصِمٌ فِي حجر جدته، فخاصمته إلى أبي بكر رضي الله عنه، فَقَضَى بِأَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَعَ جَدَّتِهِ، وَالنَّفَقَةُ على عمر رضي الله عنه، قال: هي أحق به.
١٦٨٤ - تخريجه:
الحديث أورده البوصيري في الإتحاف (٣/ ١١٨/ أ)، بسند مسدد.
وفي المجردة (٢/ ٢٧/ ب).
وأخرجه البيهقي (٨/ ٥)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٣٣)، في ترجمة مجالد .. كلاهما من طريق أبي موسى بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، به.
زاد العقيلي: قال أبو موسى: فقلت ليحيى: قال عن مسروق؟ فقال: قال لي عن مسروق. ثم قال: لو حملته على أن يقول كلها عن مسروق -أو كلامًا نحوه-، فَعَلَ.
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ١٠٩: ٢٢٧١)، عن هشيم بن بشير.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ٢٣٧)، عن حفص بن غياث.
كلاهما عن مجالد، عن الشعبي: أن عمر خاصم امرأته أم عاصم في ابنه منها إلى أبي بكر رضي الله عنهما، فقضى أبو بكر لأمه، ثم قال: عليك نفقته حتى يبلغ.
وهذا الإسناد فيه مجالد، وهو ضعيف، وأيضًا الانقطاع بين الشعبي وعمر فإنه لم يدركه.=
(١) في الأصل: "بن"، وهو خطأ.
(٢) أم عاصم هي جميلة بنت ثابت بن أبي أفلح. الإصابة (٤/ ٢٦٢)، وجدته الشموس بنت أبي النعمان بن عامر. الإصابة (٤/ ٣٤٣).
(٣) في الأصل: "فمات"، وهو خطأ.