١٦٧٧ - تخريجه:
الحديث ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠٩/ب)، بسند ابن منيع، والمجردة (٢/ ٢٥/ أ)، وعزاه لابن منيع.
وأخرجه الطبراني في الأوسط، كما في مجمع البحرين (١٩٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ١٥٥)، وأبو بكر الخلال، كما في اللآلي المصنوعة (٢/ ١٧٨)،
كلهم من طريق عبد الكريم الجزري، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا، بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٣٥): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. اهـ.
وأخرجه البيهقي في سننه (٧/ ١٥٥)، وابن عدي في كامله (٦/ ٢٤٤٥)، من طريق معقل بن عبد الله الجزري، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر.
قال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (٢/ ١٧٢): ورجال الطريقين موثوقون، إلَّا أن أبا الزبير وُصف بالتدليس، ولم أره من حديثه إلَّا بالعنعنة، وقال الحافظ شمس الدين الذهبي في مختصر السنن: إسناده صالح. اهـ.
الحكم عليه:
حديث الباب رجاله ثقات، إلَّا أنَّه مرسل.
وقد رواه متصلًا: الطبراني، والبيهقي، والخلّال، وابن عدي، وقد قال الهيثمي عن إسناد البزار: رجاله رجال الصحيح. اهـ.
وقال الذهبي عن إسناد البيهقي: بأنه صالح.
وقال السيوطي عن إسناد البيهقي وابن عدي: بأن رجالهما موثوقون، غير أن أبا الزبير قد عنعن وهو مدلس.
أمّا ابن الجوزي فإنه أدخله في موضوعاته (٢/ ٢٧٢)، فرواه عن أبي بكر الخلّال به، مستندًا في ذلك على قول للإمام أحمد -فيما حكاه عنه الخلال- أنه =