١٦٦٧ - قال الحارث أيضًا: حدثنا الخليل بن زكريا، بنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- مَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: "السَّلَامُ عَلَيْكُنَّ يَا كَوَافِرَ الْمُنْعِمِينَ"، قَالَ: فَقُلْنَ: نَعُوذُ باللهِ أَنْ نَكْفُرَ نِعْمَةَ اللَّهِ! قال -ﷺ-: "تَقُولُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا: مَا رأيت منك خيرًا قط".
١٦٦٧ - تخريجه:
الحديث في بغية الباحث (٣/ ٦٣٠: ٤٨٥).
ولم أجده في الإِتحاف ولا غيره.
الحكم عليه:
هذا الإِسناد ضعيف جدًّا بسبب الخليل بن زكريا، فإنه متروك.
ومعنى هذا المتن قد ورد من طرق أخرى بغير هذا الإِسناد، منها:
١ - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رضي الله عنها قالت: مرّ بي النبي -ﷺ- وأنا في جَوارٍ أتراب لي، فسلَّم علينا وقال: "إياكن وكفر المنعمين"، وكنت من أجرأهن على مسألته، فقلت: يا رسول الله وما كفر المنعمين؟ قال: "لعلّ إحداكن تطول أيمتها من أبويها، ثم يرزقها الله زوجًا، ويرزقها منه ولدًا، فتغضب الغضبة فتكفر، فتقول: ما رأيت منك خيرًا قط".
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٧٠: ١٠٤٨)، من طريق محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء به.
قال الألباني في الصحيحة (٨٢٣): هذا إسناد جيّد، رجاله كلهم ثقات، رجال الصحيح غير مهاجر -وهو ابن أبي مسلم- روى عنه جماعة من الثقات غير ابنه محمد هذا، وذكره ابن حبان في الثقات. وقد تابعه عبد الحميد بن بهرام، حدثني شهر قال: سمعت أسماء بنت يزيد. اهـ.
وهذه المتابعة أخرجها:
الإِمام أحمد (٦/ ٤٥٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٢٦٩: ١٠٤٧). =