تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قولها: قلت: يا رسول الله ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء.

وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١٤٩)، وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه من لا يعرف.

الحكم عليه:

إسناد أبي يعلى ضعيف، فيه حبَابة بنت عجلان، وأمها أم حفص، وصفية بنت جرير لا يعرف حالهنّ، وكثيرًا ما نجد في النساء مجهولات الحال والسبب في ذلك حشمتهن وقعودهن في خدورهن فلا يعرف من أحوالهنّ شيء حتى يأتيهن اليقين، ممتثلات أمر الكبير المتعال: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ...﴾ الآية، أمّا في زماننا هذا فقد تنكر النساء لمثل هذه الأوامر، وخرجن من بيوتهن ابتغاء الفتنة، فالله المستعان، فنحن في آخر الزمان.

وحديث الباب قد ثبت عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مَنْ غير هذه الطريق، ومنها:

١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إليّ كراع لقبلت".

أخرجه البخاري (٩/ ٢٤٥)، كتاب النكاح، باب من أجاب إلى كراع.

ومسلم (٢/ ١٠٥٤: ١٠٤).

٢ - عن ابن عمر رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا".

أخرجه مسلم (٢/ ١٠٥٤: ١٠٤).

وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (١٢/ ١٠١: ٥٢٩٠).

٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَوْ أُهْدِيَ إِلَى كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ عليه لأجبت".

أخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٦٢٣: ١٣٣٨)، كتاب الأحكام، باب ما جاء في قبول الهدية وإجابة الدعوة. وقال الترمذي: حسن صحيح. =

المطالب العالية محققا · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٨ · ص ٣٢٤