١٦٥٦ - وَحَدَّثَنَا (١) جُبَارة بْنُ المُغَلِّس، ثنا عَلِيُّ بْنُ غُراب، ثنا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ ابن أبي العاص رضي الله عنه (٢)، أَنَّهُ دُعي إِلَى طَعَامٍ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: خِتَان جَارِيَةٍ. فَقَامَ وَلَمْ يأكل، وقال: هذا شيء ما دعينا له فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
١٦٥٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ١٠٣/ب).
وفي المجردة (٢/ ٢٣/ أ)، وعزاه لأبي يعلى.
ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى.
وأخرجه الإِمام أحمد عن الحسن، قَالَ: دُعي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى ختان فأبى أن يجيب، فقيل له، فقال: إنّا كنّا لا نأتي الختان عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- ولا ندعى له.
وإسناده كلهم ثقات، إلَّا ابن إسحاق، وقد عنعن هنا.
ولا تعكّر هذه الرواية على جعله في الزوائد، فإن بين النصَّيْن اختلافًا: ففي الباب أن عثمان أتى الختان وهو لا يعلم به أنه ختان، فلما عَلِم عاد. وعند أحمد في المسند أنه لم يأت للدعوة أصلًا.
الحكم عليه:
إسناد أبي يعلى ضعيف، فيه جبارة بن المغلس، وأشعث بن سوار وهما ضعيفان، وبهذا ضعفه البوصيري في المجردة (٢/ ٢٣/ أ).
وأمّا تدليس علي بن غراب فإنه قد صرّح هنا بالتحديث فلا يضرّ.
وهذا الحديث يرتقي بالحديث الذي قبله وبشاهده الذي تقدم في التخريج، فيكون حسنًا لغيره، والله أعلم.
(١) القائل هو أبو يعلى.
(٢) في (سد): "قال".