٩٨٢ - وحدثنا جبارة (١) هو ابن المغلس، حدثنا عبد الصمد بن الأزرق، أخبرني سكين بْنُ أَبِي سِرَاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ (٢)، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: من خير الناس. قال -ﷺ-: أنفعهم للناس.
٩٨٢ - الحكم عليه:
ضعيف جدًا، فيه سُكين بن أبي سراج، وعبد الصمد الأزرق وكلاهما منكر الحديث، وفيه جبارة وهو سيِّىء الحفظ، ضعيف، ثم إنه مُعضل، ميمون بن مهران من الطبقة الرابعة، وهم الذين جل روايتهم عن كبار التابعين، والله أعلم.
لكن الحديث كما في النسخة (ك) عن ابن عباس، فإن كان كذلك فهو ضعيف جدًا إذ مداره على سكين وقد علمت حاله.
تخريجه:
رواه الطبراني في الكبير والأوسط -كما في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٤)، ومجمع البحرين ق ١٥٥: أ) -، والصغير (٢/ ١٠٦ الروض الداني) مطولًا من طريق عبد الرحمن بن قيس الضَّبي، حدثنا سكين بن سراج، عن عمرو بن دينار، عن عمر: "أن رجلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأى الأعمال أحب إلى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا، -في مسجد المدينة- ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام".=
(١) في (ك): "حبان"، وهو خطأ من الناسخ.
(٢) في (ك):"عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: ... ".