٩٨١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حدثنا السكن بن إسماعيل، حدثنا زياد بن ميمون، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ إِغَاثَةَ (٢) اللهفان".
* قلت: زياد ابن أبي حسان هو زياد بن ميمون متروك (٣).
٩٨١ - الحكم عليه:
الإسناد تالف، من أجل زياد بن ميمون، وهو متروك تالف.
تخريجه:
رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج -كما في السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٢٠) -، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (١/ ١٦) دون قوله: "والله يحب إغاثة اللهفان".
وأخرجه البزار في مسنده (كشف الأستار ٢/ ٣٩٩: ١٩٥١) لكن وقع فيه: زياد النميري، وكذا قال المنذري في الترغيب (١/ ١٢٠) بعد أن عزاه إليه: "فيه زياد بن عبد الله النميري وقد وثق، وله شواهد".
قلت: النميري وان كان ضعيفًا إلَّا أنه أحسن حالًا من الثقفي. انظر ترجمة النميري في التهذيب (٣/ ٣٧٨). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٠): رواه البزار وفيه زياد النميري وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، وابن عدي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
وروي حديث الباب بزيادته: عن ابن عباس، وابن عمر.=
(١) تحرَّفت في جميع انسخ إلى: "عبد الله" والتصويب من كتب التراجم.
والقائل هو أبو يعلى (٧/ ٢٧٥: ٤٢٩٦).
(٢) في (ك): "إعانة".
(٣) في (ك): "وهو متروك".