٩٧٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ بَحْرٍ (١)، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عَنْ أَنَسٍ، رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: من مشى إلى حاجة أخيه المسلم [كتب الله تعالى، (٢) لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يرجع من حيث فارقه، إن قُضِيَتْ حَاجَتُهُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمه، وإن هلك [فيما بين ذلك] (٣) دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
* عَبْدُ الرَّحِيمِ ضَعِيفٌ جدًا.
٩٧٨ - الحكم عليه:
الإسناد ضعيف جدًا، مسلسل بثلاثة ضعفاء.
١ - عبد الرحيم بن زيد: متروك.
٢ - وأبوه زيد بن الحواري: ضعيف.
٣ - وشيخ أبي يعلى: محمَّد بن بحر: منكر الحديث.
وقال ابن عدى: لعل النبلاء في هذا الحديث من عبد الرحيم.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩٣)، وعزاه لأبي يعلى وقال: فيه عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك.
تخريجه:
رواه أبو يعلى (٥/ ١٧٥: ٢٧٨٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٥٦)، والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٧٩)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ١٦٢) في ترجمة عبد الرحيم.
وسنده ضعيف جدًا.
(١) في (عم): "محو"، وفي (سد): "فجر"، وفي (ك): "عمر"، وفي كامل ابن عدي (٣/ ١٠٥٦): "محمَّد بن محمَّد البصري"؛ وكل ذلك تحريف، وخطأ.
(٢) ما بين المعقوفتين في أصل (ك): "بسكينة"، وكتب في هامشها: "ليكتبن".
(٣) في (سد): "وإن هلك فيها بين ذلك"، وهو تحريف. وفي (ك): "وإن هلك فيها دخل ... ".