٩٧٧ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عَائِشَةَ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ (٢) الله تعالى، فأحبهم (٣) إلى الله عز وجل أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ.
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الربيع الزهراني، [وأبو ياسين] (٤)، قالا: حدثنا يُوسُفُ بِهِ.
* قُلْتُ: تَفَرَّدَ بِهِ [يُوسُفُ] (٥)، وَهُوَ ضعيف [جدًا] (٦).
٩٧٧ - الحكم عليه:
الإسناد ضعيف جدًا، فيه يوسف بن عطية الصفار وهو متروك الحديث.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٩١)، وعزاه لأبي يعلى والبزار وقال: فيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" والمخلص في "المجلس الأول من المجالس السبعة" والسلفي في "الطيوريات" -كما في السلسلة الضعيفة (٤/ ٣٧٢: ١٩٠٠) -، والبزار في كشف الأستار (٢/ ٣٩٨: ١٩٤٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ٢٥٥) .. وغيرهم -كما في المقاصد الحسنة (ص ٢٠١) -، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦١٠، ٢٦١١)، وأبو يعلى في مسنده وهي الطريق الثانية [٢].=
(١) تحرفت في جميع النسخ إلى: "عبد الله"، والتصويب من كتب التراجم.
(٢) تحرفت في (سد) إلى: "عبيد الله".
(٣) في (ك): "فأحسنهم".
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس)، وفي (ك): "أبو ياسر".
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)؛ إذ يوسف ضعيف جدًا.