٩٧٦ - وقال الطيالسي: حدثنا أبو عتبة (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ (٢)، عَنِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لِأَصْحَابِهِ: "أَيُّ الناس خير"؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ - رَجُلٌ يعطي ماله ونفسه.
قال -ﷺ-: " [نِعْمَ الرَّجُلُ هَذَا] (٣)، وَلَيْسَ بِهِ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ الناس رجل يعطي جهده.
٩٧٦ - الحكم عليه:
ضعيف، فيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير، ورمز لضعفه -كما في فيض القدير (٢/ ٥٠) -. وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع (١/ ٣٢٢): ضعيف.
تخريجه:
لم أجده، لكن ورد من حديث ابن عمر مرفوعًا: "خير الناس مؤمن فقير يعطي جهده".
رواه الديلمي في مسند الفردوس (فردوس الأخبار ٢/ ٢٨٧).
وذكره السيوطي في الجامع الصغير ورمز لحسنه -كما في فيض القدير (٣/ ٤٨١) -.
وتعقبه المناوي في الفيض بأن العراقي قال في سنده: ضعيف جدًا.=
(١) تحرفت في الأصل و(حس) إلى: "أبو عقبة"، وفي (ك): "أبو عيينة"، والتصويب من (عم) و(سد).
(٢) في مسند الطيالسي (ص ٢٥٣: ١٨٥٢) زاد هنا: "عن نافع".
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس).