٩٧١ - وقال الحميدي: حدثنا سُفْيَانُ أَخْبِرُونِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عقبة بن أبي معيط، رضي الله عنهما، قَالَتْ (١): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ على ذي الرحم الكاشح (٢).
٩٧١ - الحكم عليه:
رجاله ثقات، وشيوخ سفيان وإن كانوا مجهولين لكنهم جمع ترتفع جهالتهم.
فالحديث صحيح.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١١٦)، وعزاه للطبراني في الكبير وقال: رجاله رجال الصحيح.
وأورده البوصيري في الإتحاف (١/ ١٣٦: أمختصر)، وعزاه للحميدي وقال: في سنده راو لم يسم.
قلت: بل هم جمع ترتفع جهالتهم -إن شاء الله-.
تخريجه:
أخرجه الحاكم (١/ ٤٠٦)، وعنه البيهقي (٧/ ٢٧) من طريق الحميدي، حدثنا سفيان، عن الزهري، به.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأقره المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٣٧).
فتلاحظ أن رواية الحاكم والبيهقي مع أنها عن الحميدي إلَّا أنها من رواية سفيان، عن الزهري مباشرة، وهذا يخالف رواية الحميدي في مسنده (١/ ١٥٧)، وهي الرواية التي ذكرها الحافظ ابن حجر هنا في المطالب، فإن في رواية الحميدي=
(١) في (عم) و(سد): "قال"، وهو تحريف.
(٢) في مسند الحميدي (١/ ١٥٧) بعد الحديث. قال سفيان: "لم أسمعه عن الزهري".