٩٧٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله هو وابن يُونُسَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُنية، عَنْ حديث أبي برزة رضي الله عنه قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- تِسْعُ نِسْوَةٍ. فَقَالَ يَوْمًا: خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا (١). فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تضع يدها على الجدار. فقال -ﷺ-: لَسْتُ أَعْنِي هَذَا ولكن أعني أصنعكن يدًا (٢).
٩٧٠ - الحكم عليه:
الإسناد ضعيف فيه منية مجهول الحال، وأما الأسود غير ثقة.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥١)، وعزاه لأبي يعلى وقال: إسناده حسن لأنه يعتضد بما يأتي. اهـ. ثم ذكر له شاهدًا من حديث ميمونة، لكنه لا يعتضد به لشدة ضعفه -كما سيأتي-.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ١٣٥: ب مختصر)، وعزاه لابن أبي شيبة وقال: وله شاهد من حديث عائشة رواه البخاري في صحيحه.
تخريجه:
رواه أبو يعلى في مسنده -كما في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥١) -، وسنده ضعيف -كما علمت آنفًا-.
وورد من حديث ميمونة:
رواه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥١) - من طريق يزيد بن الأصم، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ونحن جلوس فقال: أولكن يرد علي الحوض أطولكن يدًا. فجعلنا نقدر ذراعنا أيتنا أطول يدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لست ذاك أعني، إنما أعني أصنعكن يدًا".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٥١): فيه مسلمة بن علي وهو=
(١) في (عم) و(سد) و(ك): "يدين".
(٢) في (عم) و(سد) و(ك): "يدين".