٩٥٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النيلي (١)، أنبأنا صَالِحٌ المُرِّي (٢)، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- سمعته يَقُولُ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ يَزِيدُ اللَّهُ تعالى بِهَا فِي الْعُمُرِ، وَيَدْفَعُ بِهَا مِيتَةَ السَّوْءِ، ويدفع الله بهما (٣) المكروه والمحذور".
٩٥٥ - الحكم عليه:
ضعيف، فيه يزيد الرقاشي، وصالح المري، وكلاهما ضعيف.
تخريجه:
رواه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٣٧٩) قال: أخبرنا أبو يعلى به.
وورد عن أنس من ثلاثة طرق أخرى:
الأول: يرويه عبد الله بن عيسى الخزاز البصري، عن يونس بن عبيد، عن الحسين، عن أنس بن مالك مرفوعًا: إن الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء.
رواه الترمذي (٣/ ١٦٨ عارضة)، وابن حبان (٥/ ١٣١ الإحسان)، والبغوي في شرح السنة (٦/ ١٣٣) من طريق عبد الله. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
قال الشيخ الألباني في إرواء الغليل (٣/ ٣٩١): وليس في بعض النسخ من الترمذي قوله: "حسن" وهو الأقرب إلى حال الإِسناد، فإِن فيه علتين:
الأولى: عنعنة الحسن البصري فإِنه مدلس.
والأخرى: ضعف الخزاز هذا، فأورده الذهبي في الضعفاء (١/ ٣٥٠)، وقال: فيه ضعف، وقال الحافظ في التقريب (٣١٧: ٣٥٢٤): ضعيف.
الثاني: عن عبد الرحيم بن سليمان الأنصارى، حدثني عبيد الله بن أنس،=
(١) تصحفت في الأصل و(حس) و(ك) إلى: "النبلي"، والتصويب من (عم) و(سد) وكتب التراجم.
(٢) تصحفت في (عم) و(سد) إلى: "المزي"، وفي (ك): "المزني".
(٣) في جميع النسخ: "بها"، والتصويب من كامل ابن عدي (٤/ ٣٧٩).