٩٢٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حدثنا إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١) بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعِ بن خديج، [عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ] (٢) رضي الله عنه، أن رسول الله -ﷺ- بعث رجلًا إلى قَوْمٍ فَطَمَسَ عَلَيْهِمْ نَخْلَهُمْ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالُوا: أَتَانَا [فُلَانٌ] (٣) فَطَمَسَ عَلَيْنَا نَخْلَنَا (٤). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لقد بعثته وإنه لفي (٥) نَفْسِي لَأَمِينٌ، فإِن شِئْتُمْ أَخَذْتُمْ (٦) مَا طَمَسَ عليكم، وإن شئتم أخذناه ورددناه عليكم. قالوا: هذا الحق، وبالحق قامت السموات والأرض.
٩٢٣ - الحكم عليه:
ضعيف جدًا، تالف، فيه عبد العزيز بن أبان متروك، بل وصفه ابن معين وغيره بالكذب. وفيه أيضًا إسحاق بن الحكم، وشيخه محمد بن رافع بن خديج وهما مجهولان.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٣٣: ب مختصر)، وعزاه للحارث وسكت عليه. قلت: وقد علمت أنه ضعيف جدًا.
تخريجه:
لم أجده.
(١) تحرفت في (ك) إلى: "أزهر بن عبد الأعلى".
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) و(عم).
(٣) ما بين المعقوفتين بياض في (ك) مقدار كلمة.
(٤) في هامش الأصل كتب مقابل هذه الجملة: "فطمس علينا نخلنا أي استأصل ثمارها".
(٥) في (عم) و(سد) و(ك): "في".
(٦) في (عم): "أعدتم".