٩١٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله الأسدي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أرقم بن أبي أرقم على بعض الصَّدَقَةِ، فَمَرَّ بِأَبِي رَافِعٍ فَاسْتَتْبَعَهُ (١) فَأَتَى (٢) النَّبِيَّ -ﷺ- فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فقال -ﷺ-: يَا أَبَا رَافِعٍ إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى محمد وعلى آل محمد، وإن مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
خَالَفَهُ شعبة فرواه الحكم، عن ابن عُبَيْدِ اللَّهِ (٣) بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي رافع رضي الله عنه.
٩١٤ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف؛ لضعف ابن أبي ليلى، ثم إنه منقطع؛ الحكم بن عتيبة لم يسمع من مقسم -كما في جامع التحصيل (ص ٢٠٠) -.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٩١)، وعزاه لأبي يعلى والطبراني وقال: وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام.
وأورده البوصيري في الأتحاف (١/ ١٣٩: ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى وقال سنده ضعيف لضعف مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لِيَلَى. اهـ.
قلت: وفيه انقطاع أيضًا -كما سبق آنفًا-.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٣٧٩: ١٢٠٥٩)، والطحاوي في شرح معاني=
(١) غير واضحة في (ك).
(٢) في (عم): "فدنى"، وهو تحريف.
(٣) في (عم) و(سد): "ابن عبد الله"، وفي (ك):"ابن عقيل"، وهو خطأ. وقد وقع في هذه الجملة تحريف وتصحيف. وصوابها -كما في السنن، وقد سبق ذلك في تخريج الحديث-:
"الحكم، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أبي رافع".