٩١٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حدثنا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ (١)، حَدَّثَتْنِي (٢) حَفْصَةُ بِنْتُ طَلْقٍ (٣)، امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ سَنَةَ تِسْعِينَ، عَنْ جدِّي رُشَيْدِ بْنِ مَالِكٍ أَبِي (٤) عَمِيرَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- جَالِسًا ذَاتَ يَوْمٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فقال الرجل: بل صدقة. [قال] (٥): فقدِّمها (٦) إلى القوم.
والحسن (٧) رضي الله عنه يتعفر (٨) بين يديه، فأخذ تمرة، فجعل فِي فِيهِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فأدخل يده (٩) فِي فِيِ الصَّبِيِّ، وَانْتَزَعَ التَّمْرَةَ وَقَذَفَ بِهَا، فَقَالَ: إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ.
[وقال الباوردي (١٠): حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن يونس. وقال الطبراني: حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثثا مقرن (١١) به. [و] (١٢) قال: حدثني رُشَيْدٌ.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَابْنُ السَّكَنِ جَمِيعًا عَنِ الْبَارُودِيِّ (١٣) بِهِ.
وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ عن أبي نعيم به].
(١) كذا أيضًا في الكاشف (٣/ ١٤٣)، وتعجيل المنفعة (ص ٥٥٦)، وبقية الكتب التي ترجمت له ذكرته باسم: "معرِّف"، وكذا ضبطه الحافظ في التقريب (٥٤٠: ٦٧٨٩).
(٢) في الأصل و(حس): "حدثني"، والتصويب من (عم) و(سد) و(ك).
(٣) ما أثبته من (حس) و(ك) وكتب التراجم، وتصحفت في باقي النسخ إلى: "طليق".
(٤) في (حس) و(عم) و(سد): "ابن عميرة".
(٥) ما بين المعقوفتين ليس في (ك).
(٦) في (سد): "فقال قدمها".
(٧) في (عم): "والحسن بن علي".
(٨) في (ك): "والحسن صغير بين يديه".
(٩) في (ك): "فأدخل أصبعه".
(١٠) تصحفت في الأصل و(عم) إلى: "الباوردي"، والتصويب من باقي النسخ.
(١١) كذا في جميع النسخ عدا (ك)، ويبدو أنها تحريف، والصواب: "معرف" -كما في معجم الطبراني (٥/ ٧٦) -.
(١٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، وأثبته من باقي النسخ.
(١٣) تصحفت في (عم) إلى: "البارودى".