٩١٢ - وقال مسدد: حدثنا المعتمر، حدثنا أَبِي، عَنْ حَنَشٍ (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس رضي الله عنهما قَالَ: بَعَثَ نَوْفَلُ (٢) بْنُ الْحَارِثِ ابْنَيْهِ إِلَى نبي الله -ﷺ- فَقَالَ لَهُمَا: انْطَلِقَا إِلَى عَمِّكُمَا لَعَلَّهُ يَسْتَعْمِلُكُمَا عَلَى الصَّدَقَاتِ لَعَلَّكُمَا تصيبان شيئًا فتزوَّجان. فلقيا (٣) عليا رضي الله عنه فَقَالَ: أَيْنَ تَأْخُذَانِ؟ فَحَدَّثَاهُ بِحَاجَتِهِمَا. فَقَالَ لَهُمَا: ارجعا، [فرجعا] (٤)، فَلَمَّا أَمْسَى، أَمَرَهُمَا (٥) -يَعْنِي أَبُوهُمَا- أَنْ يَنْطَلِقَا إلى رسول الله - ﷺ -. فَلَمَّا رُفِعَا إِلَى الْبَابِ اسْتَأْذَنَاهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- (٦) لعائشة رضي الله عنه (٧): ارخي عليك سجفك، أدخلي (٨) علي ابني عمي، فحدثا نبي الله -ﷺ- بِحَاجَتِهِمَا (٩). فَقَالَ لَهُمَا نَبِيُّ اللَّهِ -ﷺ-: إلا يَحِلُّ لَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الصَّدَقَاتِ شَيْءٌ، إِنَّهَا غُسَالَةُ الْأَيْدِي (١٠)، إِنَّ لَكُمْ خُمُسًا، وَفِي الخمس ما يكفيكم أو (١١) يغنيكم".
٩١٢ - الحكم عليه:
إِسناده ضعيف جدًا من أجل حسين بن قيس الرحبي.=
(١) تحرفت في (ك) إلى: "حليس".
(٢) في (عم) إلى: "الحارث"، وهو تحريف.
(٣) في (ك): "فلقينا".
(٤) ما بين المعقوفتين ليس في (ك).
(٥) في (ك): "فأخذهما"، وهو تحريف يأباه السياق.
(٦) في (سد): "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: يا عائشة".
(٧) وقع في الأصل: "عنهما"، والتصويب من باقي النسخ.
(٨) في (عم) و(ك): "أدخل".
(٩) في (عم): "حاجتهما".
(١٠) في (سد): "أيدي".
(١١) في (ك) هكذا: "ما يلسكم أو يعلم".