٩٠٣ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الصُّنابح الْأَحْمَسِيِّ (١) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَبْصَرَ نَاقَةً حَسْنَاءَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ: قَاتَلَهُ اللَّهُ. فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا (٢) بِبَعِيرَيْنِ مِنْ حَوَاشِي الْإِبِلِ. قَالَ: فَنَعَمْ إِذًا. [٢] رَوَاهُ أبو يعلى عن أبي بكر (٣).
٩٠٣ - الحكم عليه:
الإِسناد ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٠٥)، وعزاه لأحمد وأبي يعلى وقال: فيه مجالد بن سعيد وقد وثقه النسائي في رواية. اهـ.
قلت: لكن الراجح أنه ضعيف. وأورده الهيثمي في المجمع أيضًا (٣/ ٨٣)، ووقع في وهم عجيب -كما سيأتي في التخريج-.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٣٢: أمختصر)، وأعله بمجالد بن سعيد.
تخريجه:
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة أيضًا في المصنف (٣/ ١٢٥)، وعنه أبو يعلى في مسنده (٣/ ٣٩: ١٤٥٣)، وكذا البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١١٣)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٨٠: ٧٤١٧) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد به.
وسنده ضعيف من أجل مجالد هذا. وقد وهم الحافظ الهيثمي إذ ذكر هذا الحديث في مجمع الزوائد (٣/ ٨٣)، وعزاه للطبراني في الكبير وقال: وفيه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي وهو ضعيف. اهـ. وكما تلاحظ فليس في سنده محمد، ويبدو والله أعلم أن ذلك سبق نظر منه، فإِن الذي في سنده محمد بن يزيد الرهاوي هو الحديث=
(١) تصحفت في الأصل إلى: "الأحمشي" والتصويب من باقي النسخ وكتب التراجم.
(٢) تحرفت في الأصل إلى: "أرجعتها"، وفي (حس): "رجعتها"، والتصويب من باقي النسخ.
(٣) في الأصل: "ابن أبي بكر"، وهو خطأ، والتصويب من باقي النسخ.