تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= عنه، هل هي قبل الاختلاط أو بعده، وإن كان الغالب أنها بعده. ثم إنه مرسل؛ إبراهيم النخعي لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه.

وقا الحافظ ابن حجر هنا في المطالب: هذا مرسل، إِسناده حسن.

قلت: أما كونه مرسلًا فنعم، وأما تحسين إِسناده فلا، لسوء حفظ شريك.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٣٢/ ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق مرسلًا بسند حسن.

تخريجه:

أما بهذا السند فلم أجده، وإنما ورد من طريق أخرى متصلة بلفظ:

"عقالًا"، فقد أخرجه البخاري في صحيحه (١٣/ ٢٤٨ فتح)، ومسلم (١/ ٥١: ٣٢)، وأبو داود في سننه (٢/ ١٩٨: ١٥٥٦)، والترمذي (١٠/ ٦٩ عارضة)، والنسائي (٥/ ١٤) عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: "لما تُوفّي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، واستُخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: " أُمرت أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ما له ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله". فقال: والله لأُقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، فإِن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله -ﷺ- لقاتلتهم على منعه، فقال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق".

وأما رواية "عناقًا" فأخرجها البخاري في صحيحه (٣/ ٢٦٢ فتح)، وأحمد في مسنده (١/ ١٩، ٣٥، ٤٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٠٤، ١١٤)، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٤٨٨) عن الزهري، حدثنا عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن مسعود أن أبا هريرة قال: لما تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وكان أبو بكر،=

المطالب العالية محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٥ · ص ٥٠٧