[٦٣] الجمعة يؤخرها الإمام حتى يذهب وقتها
٥٥٩٥ - حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن علية عن ابن عون عن محمد قال: أطال بعض الأمراء الخطبة (فأنكيت) (١) يدي حتى أدميتها ثم قمت وأخذتني السياط فمضيت فخرجت.
٥٥٩٦ - حدثنا ابن علية عن سوار عن عبد الواحد بن (صبرة) (١) أن سالما حدث القاسم بن محمد قال: لما قدم علينا الأمير (جاءت الجمعة) (٢) فجمّع (بنا) (٣) فما زال يخطب ويقرأ الكتب حتى مضى وقت الجمعة ولم ينزل يصلي، فقال له القاسم: فما قمت فصليت قال: لا واللَّه خشيت أن يقال رجل من آل عمر قال: فما صليت قاعدا، قال: لا قال: فما أومأت، قال: [لا (قال) (٤): ثم ما زال يخطب ويقرأ حتى مضى وقت العصر (ولم ينزل يصلي) (٥) (فقال) (٦) له القاسم: فما قمت صليت، قال: لا قال: فما صليت قاعدا، قال: لا قال: فما أومأت قال: لا] (٧).
٥٥٩٧ - [حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة الزهري قال: أخّر الحجاج الجمعة فلما (صلى) (١) صلاها معه أبو جحيفة ثم قام فوصلها بركعتين ثم قال: يا أبا بكر أشهدك
⦗١٧١⦘
أنها العصر] (٢) (٣).
(١) في [هـ]: (فاتكيت)، وفي [أ]: (فاذكيت).
(١) في [أ، هـ]: (سبرة).
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) سقط: (بنا).
(٤) سقط من: [ب].
(٥) زيادة من: [ب، جـ]، وفي [ز]: (لم يزل).
(٦) في [أ، ب، ط، هـ]: (قال).
(٧) سقط ما بين المعكوفين من: [أ].
(١) زيادة من [جـ، ز].
(٢) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ].
(٣) مجهول؛ لجهالة أبي بكر بن عمرو بن عتبة، وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٨٨٦).