تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٥٤ - حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان يستحب أن يقرأ يوم الجمعة بسورة فيها سجدة.

٥٥٥٥ - حدثنا ابن نمير عن سفيان عن جابر عن الشعبي قال: ما شهدت ابن عباس قرأ يوم الجمعة إلا بـ ﴿تَنزِبلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ (١) (٢).

٥٥٥٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال: ما صليت خلف ابن عباس يوم الجمعة الغداة إلا قرأ بسورة فيها سجدة (١).

٥٥٥٧ - حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن أبيه عن عثمان بن أبي صفية عن علي أنه قرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة الحشر وسورة الجمعة (١).

٥٥٥٨ - حدثنا محمد بن أبي (عدي) (١) عن ابن عون قال: كانوا يقرؤون يوم الجمعة (بسورة) (٢) فيها سجدة فسألت محمدا فقال: لا أعلم به بأسا.

٥٥٥٩ - حدثنا عبدة عن سفيان عن مخول (١) عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي -ﷺ- يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بـ ﴿الم (١)

⦗١٦١⦘

تَنْزِيلُ﴾، ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١] (٢) (٣).

(١) زيادة من [جـ، ك].

(٢) ضعيف؛ لضعف جابر.

(١) منقطع حكمًا.

(١) مجهول؛ لجهالة عثمان، وقال البخاري: مرسل.

(١) في [أ]: (هدى).

(٢) في [أ]: (سورة).

(١) في [أ، ب]: (محول)، وفي [هـ]: (مكحول).

(٢) هذا آخر الجزء الثاني من نسخة [د] وهو آخر الموجود منها وورد فيها (كمل السفر الثاني من مصنف أبي بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة بحمد للَّه وحسن عونه، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وذلك في صبيحة يوم الجمعة الثامن من ربيع الأول سنة خمسة وثلاثين وسبعمائة في المدرسة (وطمس اسم المدرسة)، رحم اللَّه واقفها وجزاه عنا خيرًا والحمد للَّه وحده وصلى اللَّه على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسيلمًا كئيرًا كما يحب ويختار)، وورد في [ب]: إلى هنا ينتهي مكتبة دمشق كلتب في سنة ٧٣٥ هـ، الأخرى. . وورد في [خ]: (إلى هنا ينتهي الجزء الموجود في المكتبة العمومية في دمشق سنة ٣٩٠ هـ، على ما ذكر الفاضل الشيخ محمد أحمد دهام الأولبي في مكتوبه إليّ؛ عبد التواب)، وفي [جـ]: (آخر السطر الثاني من الأصل)، وفي [ك]: مثل ذلك.

(٣) صحيح، أخرجه مسلم (٨٧٩) وأحمد (٣٣٢٥).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٤ · ص ١٦٠