تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿كَذَلِكَ﴾ مِثْل مَا فَعَلْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ ﴿نَفْعَل بِالْمُجْرِمِينَ﴾ بِكُلِّ مَنْ أَجْرَمَ فِيمَا يَسْتَقْبِل فَنُهْلِكهُمْ

١ -

﴿وَيَلِ يَوْمئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ تَأْكِيد

٢ -

﴿أَلَمْ نَخْلُقكُمْ مِنْ مَاء مَهِين﴾ ضَعِيف وَهُوَ المني

٢ -

﴿فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَار مَكِين﴾ حَرِيز وَهُوَ الرَّحِم

٢ -

﴿إلَى قَدَر مَعْلُوم﴾ وَهُوَ وَقْت الْوِلَادَة

٢ -

﴿فَقَدَرنَا﴾ على ذلك ﴿فنعم القادرون﴾ نحن

٢ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٢ -

﴿ألم نجعل الأرض كِفَاتًا﴾ مَصْدَر كَفَتَ بِمَعْنَى ضَمَّ أَيْ ضَامَّة

٢ -

﴿أَحْيَاء﴾ عَلَى ظَهْرهَا ﴿وَأَمْوَاتًا﴾ فِي بَطْنهَا

٢ -

﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِي شَامِخَات﴾ جِبَالًا مُرْتَفِعَات ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاء فراتا﴾ عذبا

٢ -

﴿وَيَلِ يَوْمئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ وَيُقَال لِلْمُكَذِّبِينَ يَوْم الْقِيَامَة

٢ -

﴿انْطَلِقُوا إلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ﴾ مِنْ الْعَذَاب ﴿تكذبون﴾

٣ -

﴿انْطَلِقُوا إلَى ظِلّ ذِي ثَلَاث شُعَب﴾ هُوَ دُخَان جَهَنَّم إذَا ارْتَفَعَ افْتَرَقَ ثَلَاث فِرَق لعظمه

٣ -

﴿لَا ظَلِيل﴾ كَنِين يُظِلّهُمْ مِنْ حَرّ ذَلِكَ الْيَوْم ﴿وَلَا يُغْنِي﴾ يَرُدّ عَنْهُمْ شَيْئًا ﴿مِنْ اللهب﴾ النار

٣ -

﴿؟ إنَّهَا﴾ أَيْ النَّار ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ﴾ هُوَ مَا تَطَايَرَ مِنْهَا ﴿كَالْقَصْرِ﴾ مِنْ الْبِنَاء فِي عِظَمه وارتفاعه

٣ -

﴿كأنه جمالات﴾ جمع جمالت جَمْع جَمَل وَفِي قِرَاءَة جِمَالَت ﴿صُفْر﴾ فِي هَيْئَتهَا وَلَوْنهَا وَفِي الْحَدِيث شِرَار النَّاس أَسْوَد كَالْقِيرِ وَالْعَرَب تُسَمِّي سُود الْإِبِل صُفْرًا لِشَوْبِ سَوَادهَا بِصُفْرَةٍ فَقِيلَ صُفْر فِي الْآيَة بِمَعْنَى سُود لِمَا ذُكِرَ وَقِيلَ لَا وَالشَّرَر جَمْع شرارة والقير القار

٣ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٣ -

﴿هَذَا﴾ أَيْ يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَوْم لَا يَنْطِقُونَ﴾ فيه بشيء

٣ -

﴿وَلَا يُؤْذَن لَهُمْ﴾ فِي الْعُذْر ﴿فَيَعْتَذِرُونَ﴾ عَطْف عَلَى يُؤْذَن مِنْ غَيْر تَسَبُّب عَنْهُ فَهُوَ دَاخِل فِي حَيِّز النَّفْي أَيْ لَا إذْن فلا اعتذار

٣ -

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾

٣ -

﴿هَذَا يَوْم الْفَصْل جَمَعْنَاكُمْ﴾ أَيّهَا الْمُكَذِّبُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة ﴿وَالْأَوَّلِينَ﴾ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ قَبْلكُمْ فَتُحَاسَبُونَ وتعذبون جميعا

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٨٥