تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة﴾ الَّتِي تَلُوم نَفْسهَا وَإِنْ اجْتَهَدَتْ فِي الْإِحْسَان وَجَوَاب الْقَسَم مَحْذُوف أَيْ لَتُبْعَثُنَّ دَلَّ عليه

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَان﴾ أَيْ الْكَافِر ﴿أَلَّنْ نَجْمَع عِظَامه﴾ للبعث والإحياء

﴿بَلَى﴾ نَجْمَعهَا ﴿قَادِرِينَ﴾ مَعَ جَمْعهَا ﴿عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانه﴾ وَهُوَ الْأَصَابِع أَيْ نُعِيد عِظَامهَا كَمَا كَانَتْ مَعَ صِغَرهَا فَكَيْفَ بِالْكَبِيرَةِ

﴿بَلْ يُرِيد الْإِنْسَان لِيَفْجُر﴾ اللَّام زَائِدَة وَنَصَبَهُ بِأَنْ مُقَدَّرَة أَيْ أَنْ يُكَذِّب ﴿أَمَامه﴾ أَيْ يَوْم الْقِيَامَة دَلَّ عَلَيْهِ

﴿يَسْأَل أَيَّانَ﴾ مَتَى ﴿يَوْم الْقِيَامَة﴾ سُؤَال اسْتِهْزَاء وتكذيب

﴿فإذا برق البصر﴾ بكسر الراء وفتحها دَهَشَ وَتَحَيَّرَ لِمَا رَأَى مِمَّا كَانَ يُكَذِّبهُ

﴿وخسف القمر﴾ أظلم وذهب ضوؤه

﴿وَجُمِعَ الشَّمْس وَالْقَمَر﴾ فَطَلَعَا مِنْ الْمَغْرِب أَوْ ذهب ضوؤهما وَذَلِكَ فِي يَوْم الْقِيَامَة

١ -

﴿يَقُول الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرّ﴾ الْفِرَار

١ -

﴿كَلَّا﴾ رَدْع عَنْ طَلَب الْفِرَار ﴿لَا وَزَر﴾ لَا مَلْجَأ يَتَحَصَّن بِهِ

١ -

﴿إلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمُسْتَقَرّ﴾ مُسْتَقَرّ الْخَلَائِق فَيُحَاسَبُونَ ويجازون

١ -

﴿يُنَبَّأ الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ بِأَوَّلِ عمله وآخره

١ -

﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ شاهد تنطلق جَوَارِحه بِعَمَلِهِ وَالْهَاء لِلْمُبَالَغَةِ فَلَا بُدّ مِنْ جزائه

١ -

﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره﴾ جَمْع مَعْذِرَة عَلَى غَيْر قِيَاس أَيْ لَوْ جَاءَ بِكُلِّ مَعْذِرَة مَا قبلت منه

١ -

تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﴿لَا تُحَرِّك بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ قَبْل فَرَاغ جِبْرِيل مِنْهُ ﴿لِسَانك لِتَعْجَل بِهِ﴾ خَوْف أَنْ يَنْفَلِت مِنْك

١ -

﴿إنَّ عَلَيْنَا جَمْعه﴾ فِي صَدْرك ﴿وَقُرْآنه﴾ قِرَاءَتك إيَّاهُ أَيْ جَرَيَانه عَلَى لِسَانك

١ -

﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ عَلَيْك بِقِرَاءَةِ جِبْرِيل ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنه﴾ اسْتَمِعْ قِرَاءَته فَكَانَ ﷺ يَسْتَمِع ثُمَّ يَقْرَؤُهُ

١ -

﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنَا بَيَانه﴾ بِالتَّفْهِيمِ لَك وَالْمُنَاسَبَة بَيْن هَذِهِ الْآيَة وَمَا قَبْلهَا أَنَّ تِلْكَ تَضَمَّنَتْ الْإِعْرَاض عَنْ آيَات اللَّه وَهَذِهِ تَضَمَّنَتْ الْمُبَادَرَة إلَيْهَا بِحِفْظِهَا

٢ -

﴿كَلَّا﴾ اسْتِفْتَاح بِمَعْنَى أَلَا ﴿بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَة﴾ الدُّنْيَا بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِي الْفِعْلَيْنِ

٢ -

﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَة﴾ فَلَا يَعْمَلُونَ لَهَا

٢ -

﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ﴾ أَيْ فِي يَوْم الْقِيَامَة ﴿نَاضِرَة﴾ حسنة مضيئة

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٧٩