تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿وَجَعَلَ الْقَمَر فِيهِنَّ﴾ أَيْ فِي مَجْمُوعهنَّ الصَّادِق بِالسَّمَاءِ الدُّنْيَا ﴿نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْس سِرَاجًا﴾ مِصْبَاحًا مُضِيئًا وَهُوَ أَقْوَى مِنْ نُور الْقَمَر

١ -

﴿وَاَللَّه أَنْبَتَكُمْ﴾ خَلَقَكُمْ ﴿مِنْ الْأَرْض﴾ إذْ خَلَقَ أباكم آدم منها ﴿نباتا﴾

١ -

﴿ثم يعيدكم فيها﴾ مقبورين ﴿ويخرجكم﴾ للبعث ﴿إخراجا﴾

١ -

﴿وَاَللَّه جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْض بِسَاطًا﴾ مَبْسُوطَة

٢ -

﴿لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا﴾ طُرُقًا ﴿فِجَاجًا﴾ وَاسِعَة

٢ -

﴿قَالَ نُوح رَبّ إنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا﴾ أَيْ السَّفَلَة وَالْفُقَرَاء ﴿مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَاله وَوُلْده﴾ وَهُمْ الرُّؤَسَاء الْمُنَعَّم عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ وَوُلْد بِضَمِّ الْوَاو وَسُكُون اللَّام وَبِفَتْحِهِمَا وَالْأَوَّل قِيلَ جَمْع وَلَد بِفَتْحِهِمَا كَخُشْبِ وَخَشَب وَقِيلَ بِمَعْنَاهُ كَبُخْلِ وَبَخَل ﴿إلَّا خَسَارًا﴾ طُغْيَانًا وَكُفْرًا

٢ -

﴿وَمَكَرُوا﴾ أَيْ الرُّؤَسَاء ﴿مَكْرًا كُبَّارًا﴾ عَظِيمًا جِدًّا بِأَنْ كَذَّبُوا نُوحًا وَآذَوْهُ وَمَنْ اتَّبَعَهُ

٢ -

﴿وقالوا﴾ للسفلة ﴿لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وَدًّا﴾ بِفَتْحِ الْوَاو وَضَمّهَا ﴿وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوث وَيَعُوق وَنَسْرًا﴾ هِيَ أَسْمَاء أَصْنَامهمْ

٢ -

﴿وَقَدْ أَضَلُّوا﴾ بِهَا ﴿كَثِيرًا﴾ مِنْ النَّاس بِأَنْ أَمَرُوهُمْ بِعِبَادَتِهِمْ ﴿وَلَا تَزِدْ الظَّالِمِينَ إلَّا ضَلَالًا﴾ عَطْفًا عَلَى قَدْ أَضَلُّوا دَعَا عَلَيْهِمْ لَمَّا أُوحِيَ إلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِن مِنْ قَوْمك إلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ

٢ -

﴿مما﴾ ما صلة ﴿خطاياهم﴾ وَفِي قِرَاءَة خَطِيئَآتِهِمْ بِالْهَمْزِ ﴿أُغْرِقُوا﴾ بِالطُّوفَانِ ﴿فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ عُوقِبُوا بِهَا عَقِب الْإِغْرَاق تَحْت الْمَاء ﴿فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُون﴾ أَيْ غَيْر ﴿اللَّه أَنْصَارًا﴾ يَمْنَعُونَ عَنْهُمْ الْعَذَاب

٢ -

﴿وَقَالَ نُوح رَبّ لَا تَذَر عَلَى الْأَرْض مِنْ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ أَيْ نَازِل دَار وَالْمَعْنَى أحدا

٢ -

﴿إنَّك إنْ تَذَرهُمْ يُضِلُّوا عِبَادك وَلَا يَلِدُوا إلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا﴾ مَنْ يَفْجُر وَيَكْفُر قَالَ ذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْإِيحَاء إلَيْهِ

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٦٩