تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة إلَّا بِإِذْنِ اللَّه﴾ بِقَضَائِهِ ﴿وَمَنْ يُؤْمِن بِاَللَّهِ﴾ فِي قَوْله إنَّ المصيبة بقضائه ﴿يهد قلبه﴾ للصبر عليها ﴿والله بكل شيء عليم﴾

١ -

﴿وَأَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا على رسولنا البلاغ المبين﴾ البين

١ -

﴿الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾

١ -

﴿يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ مِنْ أَزْوَاجكُمْ وَأَوْلَادكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ أَنْ تُطِيعُوهُمْ فِي التَّخَلُّف عَنْ الْخَيْر كَالْجِهَادِ وَالْهِجْرَة فَإِنَّ سَبَب نُزُول الْآيَة الْإِطَاعَة فِي ذَلِكَ ﴿وَإِنْ تَعْفُوا﴾ عَنْهُمْ فِي تَثْبِيطهمْ إيَّاكُمْ عَنْ ذَلِكَ الْخَيْر معتلين بمشقة فراقكم عليهم ﴿وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾

١ -

﴿إنَّمَا أَمْوَالكُمْ وَأَوْلَادكُمْ فِتْنَة﴾ لَكُمْ شَاغِلَة عَنْ أُمُور الْآخِرَة ﴿وَاَللَّه عِنْده أَجْر عَظِيم﴾ فَلَا تَفُوتُوهُ بِاشْتِغَالِكُمْ بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَاد

١ -

﴿فَاتَّقُوا اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ نَاسِخَة لِقَوْلِهِ ﴿اتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقَاته﴾ ﴿وَاسْمَعُوا﴾ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ سماع قبول ﴿وأطيعوا الله وَأَنْفِقُوا﴾ فِي الطَّاعَة ﴿خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ خَبَر يَكُنْ مُقَدَّرَة جَوَاب الْأَمْر ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحّ نَفْسه فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ الْفَائِزُونَ

١ -

﴿إنْ تُقْرِضُوا اللَّه قَرْضًا حَسَنًا﴾ بِأَنْ تَتَصَدَّقُوا عَنْ طِيب قَلْب ﴿يُضَاعِفهُ لَكُمْ﴾ وَفِي قِرَاءَة يُضَعِّفهُ بِالتَّشْدِيدِ بِالْوَاحِدَةِ عَشْرًا إلَى سَبْعمِائَةٍ وَأَكْثَر ﴿وَيَغْفِر لَكُمْ﴾ مَا يَشَاء ﴿وَاَللَّه شَكُور﴾ مُجَازٍ عَلَى الطَّاعَة ﴿حَلِيم﴾ فِي الْعِقَاب عَلَى الْمَعْصِيَة

تفسير الجلالين · الصفحة ٧٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٧٤٧