تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ مَا مَصْدَرِيَّة أَيْ وَعْدهمْ بِالْبَعْثِ وَغَيْره ﴿لَصَادِق﴾ لَوَعْد صَادِق

﴿وَإِنَّ الدِّين﴾ الْجَزَاء بَعْد الْحِسَاب ﴿لَوَاقِع﴾ لَا محالة

﴿وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك﴾ جَمْع حَبِيكَة كَطَرِيقَةٍ وَطَرِيق أَيْ صَاحِبَة الطُّرُق فِي الْخِلْقَة كَالطَّرِيقِ فِي الرمل

﴿إنَّكُمْ﴾ يَا أَهْل مَكَّة فِي شَأْن النَّبِيّ ﷺ وَالْقُرْآن ﴿لَفِي قَوْل مُخْتَلِف﴾ قِيلَ شَاعِر سَاحِر كَاهِن شِعْر سِحْر كهانة

﴿يُؤْفَك﴾ يُصْرَف ﴿عَنْهُ﴾ عَنْ النَّبِيّ ﷺ وَالْقُرْآن أَيْ عَنْ الْإِيمَان بِهِ ﴿مَنْ أُفِكَ﴾ صُرِفَ عَنْ الْهِدَايَة فِي عِلْم الله تعالى

١ -

﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ لُعِنَ الْكَذَّابُونَ أَصْحَاب الْقَوْل الْمُخْتَلِف

١ -

﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَة﴾ جَهْل يَغْمُرهُمْ ﴿سَاهُونَ﴾ غَافِلُونَ عَنْ أَمْر الْآخِرَة

١ -

﴿يَسْأَلُونَ﴾ النَّبِيّ اسْتِفْهَام اسْتِهْزَاء ﴿أَيَّانَ يَوْم الدِّين﴾ أَيْ مَتَى مَجِيئُهُ وَجَوَابهمْ يَجِيء

١ -

﴿يَوْم هُمْ عَلَى النَّار يُفْتَنُونَ﴾ أَيْ يُعَذَّبُونَ فِيهَا وَيُقَال لَهُمْ حِين التَّعْذِيب

١ -

﴿ذُوقُوا فِتْنَتكُمْ﴾ تَعْذِيبكُمْ ﴿هَذَا﴾ التَّعْذِيب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا اسْتِهْزَاء

١ -

﴿إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات﴾ بَسَاتِين ﴿وَعُيُون﴾ تَجْرِي فيها

١ -

﴿آخِذِينَ﴾ حَال مِنْ الضَّمِير فِي خَبَر إنَّ ﴿مَا آتَاهُمْ﴾ أَعْطَاهُمْ ﴿رَبّهمْ﴾ مِنْ الثَّوَاب ﴿إنَّهُمْ كانوا قبل ذلك﴾ أي دخلوهم الْجَنَّة ﴿مُحْسِنِينَ﴾ فِي الدُّنْيَا

١ -

﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْل مَا يَهْجَعُونَ﴾ يَنَامُونَ وَمَا زَائِدَة وَيَهْجَعُونَ خَبَر كَانَ وَقَلِيلًا ظَرْف أَيْ يَنَامُونَ فِي زَمَن يَسِير مِنْ اللَّيْل ويصلون أكثره

١ -

﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا

١ -

﴿وَفِي أَمْوَالهمْ حَقّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم﴾ الَّذِي لَا يسأل لتعففه

٢ -

﴿وَفِي الْأَرْض﴾ مِنْ الْجِبَال وَالْبِحَار وَالْأَشْجَار وَالثِّمَار وَالنَّبَات وَغَيْرهَا ﴿آيَات﴾ دَلَالَات عَلَى قُدْرَة اللَّه سبحانه وتعالى ووحدانيته ﴿للموقنين﴾

٢ -

﴿وَفِي أَنْفُسكُمْ﴾ آيَات أَيْضًا مِنْ مَبْدَأ خَلْقكُمْ إلَى مُنْتَهَاهُ وَمَا فِي تَرْكِيب خَلْقكُمْ مِنْ الْعَجَائِب ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ ذَلِكَ فَتَسْتَدِلُّونَ بِهِ عَلَى صانعه وقدرته

٢ -

﴿وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ﴾ أَيْ الْمَطَر الْمُسَبَّب عَنْهُ النَّبَات الَّذِي هُوَ رِزْق ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ مِنْ الْمَآب وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب أَيْ مَكْتُوب ذَلِكَ فِي السماء

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٩٣