تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ -

﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْض مَرَحًا﴾ أَيْ ذَا مَرَح بِالْكِبْرِ وَالْخُيَلَاء ﴿إنَّك لَنْ تَخْرِق الْأَرْض﴾ تَثْقُبهَا حَتَّى تَبْلُغ آخِرهَا بِكِبْرِك ﴿وَلَنْ تَبْلُغ الْجِبَال طُولًا﴾ الْمَعْنَى أَنَّك لَا تَبْلُغ هَذَا المبلغ فكيف تختال

٣ -

﴿كل ذلك﴾ المذكور ﴿كان سيئة عند ربك مكروها﴾

٣ -

﴿ذلك مما أوحى إليك﴾ يا محمد ﴿ربك من الحكمة﴾ الموعظة ﴿ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مَدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا عَنْ رَحْمَة اللَّه

٤ -

﴿أفأصفاكم﴾ أخلصكم يا أهل مكة ﴿ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا﴾ بنات لنفسه بزعمكم ﴿إنكم لتقولون﴾ بذلك ﴿قولا عظيما﴾

٤ -

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ بَيَّنَّا ﴿فِي هَذَا الْقُرْآن﴾ مِنْ الْأَمْثَال وَالْوَعْد وَالْوَعِيد ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ يَتَّعِظُوا ﴿وَمَا يَزِيدهُمْ﴾ ذَلِكَ ﴿إلَّا نُفُورًا﴾ عَنْ الْحَقّ

٤ -

﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿لَوْ كَانَ مَعَهُ﴾ أَيْ اللَّه ﴿آلهة كما يقولون إذا لا بتغوا﴾ طَلَبُوا ﴿إلَى ذِي الْعَرْش﴾ أَيْ اللَّه ﴿سَبِيلًا﴾ ليقاتلوه

٤ -

﴿سُبْحَانه﴾ تَنْزِيهًا لَهُ ﴿وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ﴾ مِنْ الشركاء ﴿علوا كبيرا﴾

٤ -

﴿تسبح له﴾ تنزهه ﴿السماوات السبع والأرض ومن فيهن وَإِنْ﴾ مَا ﴿مِنْ شَيْء﴾ مِنْ الْمَخْلُوقَات ﴿إلَّا يسبح﴾ مُتَلَبِّسًا ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أَيْ يَقُول سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ ﴿وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ﴾ تَفْهَمُونَ ﴿تَسْبِيحهمْ﴾ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِلُغَتِكُمْ ﴿إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ حَيْثُ لَمْ يُعَاجِلكُمْ بالعقوبة

٤ -

﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مَسْتُورًا﴾ أَيْ سَاتِرًا لَك عَنْهُمْ فَلَا يَرَوْنَك نَزَلَ فِيمَنْ أَرَادَ الْفَتْك بِهِ ﷺ

٤ -

﴿وجعلنا على قلوبهم أَكِنَّة﴾ أَغْطِيَة ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ مِنْ أَنْ يَفْهَمُوا الْقُرْآن أَيْ فَلَا يَفْهَمُونَهُ ﴿وَفِي آذَانهمْ وَقْرًا﴾ ثقلا فلا يسمعونه ﴿وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا﴾ عنه

تفسير الجلالين · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٣٧٠