تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما: أنه منصوب بإضمار فعل، أي: يعطون، أو يؤتون حورًا.

والثاني: أن يكون محمولًا على معنى «يطُوفُ عَليْهِمْ»؛ لأن معناه: يعطون كذا وكذا، فعطف هذا عليه.

وقال مكي: «ويجوز النَّصب على أن يحمل أيضًا على المعنى؛ لأن معنى» يطوف عليهم ولدان «بكذا وكذا، أي: يعطون كذا وكذا، ثم عطف» حورًا «على معناه»، فكأنه لم يطلع [على أنها] قراءة.

وأمَّا قراءة: «وحِيرٍ» فلمُجاورتها «عِين»، ولأن الياء أخف من الواو، ونظيره في التَّعبير للمجاورة قولهم: «أخذه ما قدُم وما حدُث» - بضم دال - «حدُث» لأجل «قَدُم»، وإذا أفرد منه فتحت داله فقط.

وقوله عليه الصلاة والسلام ُ: «ورَبَّ السَّمواتِ وما أظْلَلْنَ، وربَّ الشَّياطين ومنْ أضْلَلْن» .

[وقوله: «أيَّتُكُنَّ صاحبةُ الجملِ الأدْبَبِ، يَنْبَحُها كلاب الحوْأب»، فكَّ الأدبب لأجل الحَوأبِ] .

وقرأ قتادة: «وحورُ عِينٍ» بالرفع والإضافة ل «عين» .

وابن مقسم: بالنَّصب والإضافة.

وقد تقدم توجيه الرفع والنَّصْب.

وأما بالإضافة: فمن إضافة الموصوف لصفته مؤولًا.

وقرأ عكرمة: [«وحَوْرَاء عَيْنَاء» بإفرادهما على إرادة الجنس] .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٨ · ص ٣٩٢