تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بد من حذف في الكلام، أي: على قدر أمر من الأمور.

وقال محمد بن كعب: جئتَ على القدر الذي قدرت أنك تجيء فيه وقال مقاتل: كان موعدًا (في تقدير الله.

وقال عبد الرحمن بن كيسان: كان على رأس أربعين سنة، وهو القدر الذي) يوحي فيه إلى الأنبياء. وهذا قول أكثر المفسرين، أي على الوعد الذي وعده الله وقدَّر أنه يوحي إليه بالرسالة، وهو أربعون سنة.

قوله

: ﴿واصطنعتك

لِنَفْسِي﴾ (أي اخترتُك واصطفيتُك افتعال من الصنع لوحيي ورسالتي. وأبدلت التاء طاء)، لأجل حرف الاستعلاء.

وهذا مجازٌ عن قرب منزلته، ودنوه من ربه، لأن أحدًا لا يصطنع إلا من يختاره.

قال القفال: واصطنعتُكَ أصله من قولهم: اصطنع فلانٌ فلانًا إذا أحسن إليه حتى

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٣ · ص ٢٤٦