تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ العامة» عَصَايَ «بفتح الياء. والجَعْفَرِيّ وابنُ أبي إسحاق» عَصِيَّ «بالقلب والإدغام. وقد تقدَّم توجيه ذلك أوّل البقرة، ولِمَنْ تنسب هذه اللغة والشعر المروي في ذلك.

وروي عن أبي عمرو ابن أبي إسحاق أيضًا (والحسن» عِصَاي «بكسر الياء لالتقاء الساكنين، وعن أبي إسحاق)» عِصَايْ «بسكونها وصلًا وقد فعل ذلك نافع مثل ذلك في» مَحْيَايَ «فجمع بين ساكنين وصلًا، وقد تقدم الكلام هناك.

قوله: «أَتَوَكَّأُ» يجوز أن يكون خبرًا ثانيًا ل «هِيَ» ويجوز أنْ يكونَ حالًا إمَّا مِنْ «عَصَايَ» وإمَّا مِنْ «الياء» وفيه بُعدٌ، لأن مجيء الحال من المضاف إليه قليل، وله مع ذلك شروط ليس فيه شيء منها هنا.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٣ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٣ · ص ٢١٠