تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمراد بالخيل والرجل: قال ابن عباس: كلُّ راكبٍ أو راجلٍ في معصية الله، فهو من خيل إبليس وجنوده.

وقال مجاهدٌ وقتادة: إن لإبليس جندًا من الشياطين بعضهم راكبٌ، وبعضهم راجلٌ.

وقيل: المراد ضرب المثل؛ كما يقال للرجل المجدِّ في الأمر: جئت بالخيل والرجل، وهذا الوجه أقرب، والخيل يقع على الفرسان، قال رسول الله ﷺ َ:

«يا خَيْلَ الله، اركبي» .

وقد يقع على الأفراس خاصة.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١٢ · ص ٣٣٠