تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما هدي التطوع: فلا خلاف فيه إذا بلغ محله.

وأما هدي المتعة: فلقول الله تعالى: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾.

وقال تعالى: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير* ثم ليقضوا تفثهم﴾.

والهدي الذي تترتب عليه هذه الأفعال: هدي المتعة؛ لأن هدي المتعة التطوع وسائر الهدايا غير مؤقتة، وقد روي أن النبي ﷺ أكل من بدنة المتعة.

[مسألة: إذا عطب الهدي قبل وصول لمحله]

قال: (وكل هدي واجب عطب دون محله: فلصاحبه أن يفعل به ما شاء).

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٢ · ص ٥٨٢