تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

أقل ما يجزئ من أعمال الصلاة

مسألة: [فرائض الصلاة ست]

قال أبو جعفر: (ولا فريضة في الصلاة إلا ست: التكبيرة الأولى)

قال أبو بكر أحمد: المفروض عند أبي حنيفة ومحمد للافتتاح ذكر على وجه التعظيم، ولفظ التكبير يشتمل على جميعه؛ لأن قوله: "تحريمها التكبير": ينتظم كل ذكر على وجه التعظيم، إذ قد سمى القائل: (الله أعظم": ينتظم كل ذكر على وجه التعظيم، إذ قد سمي القائل: (الله أعظم)، و: (الله أجل): مكبرًا لله، وسمى من قال: (الله أكبر): معظمًا لله.

ومن الدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿قد أفلح من تذكى * وذكر اسم ربه فصلى﴾ والفاء للتعقيب في اللغة، وليس ذكر يكون عقيبه الصلاة بلا

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٢ · ص ٥