تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأن في تقديم ثقله شغل فكره عن استيفاء ما يفعله من النسك.

ومعنى آخر: وهو أنه يروى عن النبي ﷺ أنه لما سأله قوم من الأنصار أن ينزل عندهم حين قدم المدينة، وقد كان أبو أيوب رضي الله عنه أخذ رحله وحوله إلى منزله، قال النبي ﷺ: "المرء حيث رحله".

فإذا قدم ثقله، فكأنه قد نفر، وصار إلى حيث ثقله قبل وقت النفر.

[النزول بالأبطح]

قال: (ولا بأس أن ينزل الأبطح، فيقيم بها ساعة قبل أن يمضي إلى مكة لطوافه لوداعه).

لما روي عن النبي ﷺ أنه نزل بالأبطح، ثم رحل منه.

[جواز ترك الحائض لطواف الوداع]

قال: (وللحائض أن تترك طواف الصدر، وتخرج ولا شيء عليها).

لما روي عن النبي ﷺ أنه أمر صفية رضي الله عنها أن تنفر قبل أن تطوف للصدر، ولم يوجب عليها شيئًا.

شرح مختصر الطحاوي للجصاص · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الطحاوي للجصاصج ٢ · ص ٥٤٢