تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

/ رَوَى المسيَّبي عن نافع (أومَنْ كان) بإسكان الواو.

والمعنى: أن هذا الكلام جرى على التحذير من طاعة المشركين، والأخذ بطاعة المؤمنين، والمعنى: أطاعة من كان ميتًا فأحييناه، وهو المؤمن كان كافرًا فصار مؤمنًا، كطاعةِ من مَثَلُه كَمَثل من في الظلمات ليس بخارج منها، يتردَّدُ فيها، وهو الكفر يتردَّدُ فيه الكفار؟، فكان تحقيق ذلك: أطاعة المؤمنين كطاعة الكافر؟.

وهذه الآية نزلت في رجلين مؤمن وكافر: فالمؤمن عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ، والكافر أبو جهل.

وقيل: المؤمن عمار بن ياسر، والكافر أبو جهل. وقيل: المؤمن حمزة حيي بالإيمان بعد أن كان ميتًا بالكفر، وقيل: هو النبي حيي بالنبوة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢١٧٢