تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: معنى - الدعاء - هنا -: ذِكرُهم الله غدوةً وعشيًا. وقيل: الدعاء هنا: العبادة. وقيل: هو إِقْراء القرآن.

وقال الحسن: يعني الصلاة التي فرضت بمكة: ركعتان غدوة وركعتان عشية، وهذا قبل أن تفرض الصلوات الخمس. وقال عمرو بن شعيب: هما صلاة الصبح وصلاة العصر. وقد قيل: إنهم القُصَاصَ. وأنكر ذلك جماعة من الصحابة والتابعين.

وروي أنهم سألوا النبي أن يؤخر هؤلاء عن الصف الأول.

والتمام هنا: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظالمين﴾، لأنه جواب النهي، وقد قيل: ﴿فَتَطْرُدَهُمْ﴾ تمام، وليس بجيد.

قوله: ﴿وكذلك فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ الآية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٣٦