تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان المشركون يزعمون أنهم يعبدون الآلهة، لأنها تشفع لهم عند الله، و[إنها] شركاء له.

قال عكرمة: قال النضر بن [الحارث]: " سوف تشفع لي اللات والعزى "، فنزلت هذه الآية.

قوله: ﴿إِنَّ الله فَالِقُ الحب والنوى﴾ الآية.

معنى الآية: أنها تنبيه لهؤلاء المشركين على قدرة الله، وأن ما يعبدون لا يقدر على ذلك. ومعنى فَلْقِه الحبَّ والنوى: يريد به النبات، فلق الحبة عن السنبلة، والنوى عن النخلة.

وقال الضحاك: معنى ﴿فَالِقُ الحب والنوى﴾ خالقهما، وروي ذلك عن ابن عباس.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢١١٠