تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

/ ذلك.

﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وبنات (بِغَيْرِ عِلْمٍ)﴾ قالت العرب: الملائكة بنات الله، وجعلوا له البنات، ولهم ما يشتهون، وهم البنون، وقال اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله كذبًا واختراقًا منهم.

﴿سبحانه﴾: أي: تنزيهًا له عما يقولون، ﴿وتعالى﴾ عن ذلك.

قوله: ﴿بَدِيعُ السماوات والأرض أنى يَكُونُ لَهُ وَلَد﴾ الآية.

المعنى: هو بديع السماوات، أي: (مبتدعها ومحدثها) بعد أن لم تكن.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢١٢٢