تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قيّما) - بالتشديد - قوله: ﴿ذلك الدين القيم﴾ [التوبة: ٣٦، يوسف: ٤٠، الروم: ٣٠]، و﴿دِينُ القيمة﴾ [البينة: ٥]، و﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ [البينة: ٣]، فأجمعوا على تشديد ذلك.

ومن قرأ (قِيَمًا) بالتخفيف، جعله مصدرًا مثل: الصِّغَر والكِبَر. و﴿حَنِيفًا﴾ حال من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾: هو نصب بإضمار " أعني ".

ومعنى الآية: ﴿قُلْ﴾ يا محمد لهؤلاء العادلين: ﴿إِنَّنِي هَدَانِي ربي﴾، أي: أرْشَدَني ودَلّني على الصراط المستقيم، أي: الطريق القويم، وذلك الحنيفية.

قوله: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ﴾ الآية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٢٦٢