تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معلق، والجملة في موضع المفعولين. ويجوز أن تكون (مَنْ) في موضع نصب، وهي بمعنى: " الذي "، ويكون ﴿تَعْلَمُونَ﴾ بمعنى: " تعرفون "، (و) يتعدى إلى مفعول واحد.

قوله: ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث (والأنعام نَصِيبًا)﴾ الآية.

المعنى: أنه حكاية عما كان يعمل أهل الجاهلية:

كانوا يجعلون لله نصيبًا من حرثهم وأنعامهم، ولآلهتهم وشياطينهم (نصيبًا، وهو) شركاؤهم من الأوثان والشياطين: قال ابن عباس: كانوا يجعلون الطعام حُزَمًا، يجعلون منها لله، ومنها لآلهتهم، فكان إذا هبت الريح من نحو الذي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢١٩٣