تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريق ربك، ودينه الذي جعله مستقيمًا، ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات﴾ أي: بيّناها لقومٍ يذكرون.

(و) قال ابن عباس: " يعني به الإسلام ".

وقوله: ﴿لَهُمْ دَارُ السلام﴾ أي: للقوم الذين يذّكّرون دار السلام، والسلام: اسم من أسماء الله.

فالله هو السلام، والدار: الجنة. وقيل: المعنى: دار السلامة أي: الدار التي يُسلِّم فيها من الآفات.

﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ أي: والله ناصرهم بعملهم، أي: جزاء بعملهم.

﴿مُسْتَقِيمًا﴾ تمام.

قوله: ﴿وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يامعشر الجن﴾ الآية.

﴿جَمِيعًا﴾ نصب على الحال. والمعنى: واذكر يوم نحشر هؤلاء العادلين (و)

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢١٨٢