تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعنى: وكذلك ابْتَلَيْنا بعضهم ببعض)، أي: جعل بعضا فقيرًا، وبعضًا غنيًا وبعضًا ضعيفًا، وبعضًا قويًا، فأحوج بعضهم إلى بعض اختبارًا منه لهم.

قال ابن عباس: قال الأغنياء للفقراء: ﴿أهؤلاء مَنَّ الله عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ﴾ فهداهم؟، استهزاءًا منهم وسخريًا.

ومعنى اللام: أنه لما آل عاقبة أمرهم إلى هذا القول، صاروا كأنهم إنما احتبروا (لِيَقولوا)، بمنزلة ﴿فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ [القصص: ٨].

(و) قوله: ﴿بِأَعْلَمَ بالشاكرين﴾ أي: الموحدين.

قوله: ﴿وَإِذَا جَآءَكَ الذين يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا﴾ الآية.

هذه الآية عني بها الذين تقدم / ذكرهم في النهي عن طردهم. وقيل: عنى بها قومًا أصابوا ذنوبًا عظامًا، فاستفتوا النبي فيها، فلم يُؤَيّسْهم الله من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٣٧