تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتسبيح وعن ابن عباس: نزلت ليلا بمكة، وحولها سبعون ألف ملك (يجأرون) حولها بالتسبيح.

قوله: ﴿الحمد للَّهِ الذي خَلَقَ السماوات والأرض﴾ الآية.

المعنى: الحمد الخالص الكامل لله. ومُخرج الكلام مخرج الخبر، ومعناه الأمر، أي: أخلصوا الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض، وهي من أعظم الآيات، وأضاف إلى ذلك - من آياته - إظلام الليل وضياء النهار.

قال قتادة: " خلق السماوات قبل الأرض، والظلمة قبل النور، والجنة قبل النار ".

ومعنى: ﴿وَجَعَلَ﴾ هنا، خلق، وإذا كانت بمعنى " خلق "، لم تتعد (إلا)

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ١٩٥٦