تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَلاَ لَهُ الحكم﴾ أي: القضاء، ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الحاسبين﴾ أي: أسرَعُ من حسب عددكم وأعمالكم وآجالكم، وقيل: معناه: يعلم أعمالكم بلا معاناة، ويحصيها بلا حساب ولا عدد، لا تشغله محاسبة أحد عن محاسبة أحد، فذلك غاية السرعة في المحاسبة.

﴿الحق﴾ تمام، و﴿الحك﴾: تمام. و﴿مَوْلاَهُمُ﴾: وقف على قراءة الحسن.

قوله: ﴿قُلْ مَن يُنَجِّيكُمْ مِّن ظُلُمَاتِ البر﴾ الآية.

﴿تَضَرُّعًا﴾: مصدر. وقيل: هو حال على معنى: ذوي تضرع.

والمعنى: قل يا محمد لهؤلاء العادلين: من ينجيكم من ظلمات البر والبحر، أي: كروبهما، إذا ضللتم وتحيرتم فلم تهتدوا، وأخذتم في الدعاء (تقولون): لئن أنجيتنا، أي: من هذه الظلمات التي / نحن فيها، يفعلون ذلك جهرة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠٥٢