تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(و) يقولون: " لَوْ شَاءَ اللهُ لَزَكَّى الذي لَهُ ".

وقال ابن زيد: كل شيء جعلوه لله من ذبح لا يأكلونه حتى يذكروا عليه اسم الآلهة، وما كان من ذبح للآلهة لا يذكرون عليه اسم الله.

وفي الكلام حَذْفٌ، والمعنى: " من الحرث والأنعام نصيبًا، وجعلوا لأصنامهم نصيبًا "، ودل على ذلك قوله: ﴿وهذا لِشُرَكَآئِنَا﴾.

والفتح في " الزعم " لغة أهل الحجاز، والضم: لغة بني أسد، والكسر: لغة تميم وقيس، وقد أنكر أبو حاتم الكسر، وحكاه الكسائي والفراء.

قوله: ﴿وكذلك زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ المشركين قَتْلَ أولادهم شُرَكَآؤُهُمْ﴾ الآية.

روي عن ابن عامر (زُيِّنَ) بالضم، (قَتْلُ) بالرفع: اسم ما لم يسم فاعله، (أوْلادِهِم) بالخفض على الإضافة، (شركاؤُهم) بالرفع على إضمار فعل دل عليه

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢١٩٥