تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض﴾ الآية.

المعنى: أنه ليس طائر يطير ولا دابة إلا وقد أحصى الله عملها وآثارها وحركاتها، فهي تتصرف - كما يتصرفون - فيما سخرت له، ومحفوظًا عليها ما عملت من عمل، لها وعليها، حتى يجازى (به) يوم القيامة، لم تخلق عبثًا، فمن أحصى أعمال الطير وجميع البهائم هو قادر على إحصاء أعمالكم وتصرفكم أيها العادلون بالله.

ومعنى ﴿إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ أي: يعرفون الله ويعبدونه.

والأمم: الأجناس.

وقال ابن جريج: ﴿أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ أي: " أصناف مصنفة تعرف بأسمائها ".

قال أبو هريرة: ما من دابة في الأرض ولا طائر إلا سيحشر يوم القيامة ثم يقتص

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٣ · ص ٢٠١٣